حكايه كل يوم
كان ياما كان كان في جدو شاطر اسمه جدو حسني , جدو كان دايما بيسمع كلام ماما أمريكا وما بيحبش يزعلها أبدا
. ماما أمريكا كانت بتحب ولد صغير عندها
. ماما أمريكا كانت بتحب ولد صغير عندها اسمه اسرائيل وكانت ما بتحبش حد يزعله اللي يزعله تحرمه من المصروف أو تكويه بالنار . كان الدلوع اسرائيل كل ما حد يكلمه كلمه تزعله ماما أمريكا تروح تضربه وتقوله دايما انت يا حبيبي من حقك تدافع عن نفسك اللي يضليقك اضربه علي ولا يهمك.
وفضل اسرائيل علي دا الحال لغايه ما كبر وبقي عنده فلوس وأسلحه طبعا بمساعده ماما زكل ما حد يزعاه يضربه أو يخلي ماما تهدده بانها هتقطع عنه المصروف قصدي المعونه او تخلي اسرائيل يعمل اللي هو عايزه من غير ما حد يقدر يكلمه .
جدو مبارك كان ليه أخوات كتير اسمهم الدول العربيه كلهم كانوا بيخافوا من اسرائيل عشان ماما أمريكا مدياها الضوء الأخضر . بس جدو وأخواته كان عندهم أولاد كتير شجعان ما كانشي عاجبهم الوضع ده ,بس كانوا لما يعملوا حاجه عشان يستردوا كرامتهم الضائعه من سنين كان جدو دايما ينيمهم ويكبتهم.
وفي مرة أخ من أخواته كان عنده ابن شديد وقوي وشجاع وكمان عنده فلوس وأسلحه أكتر من اسرائيل جه وقال كفايه كده لحد امتي هنستحمل الظلم ده لازم نوري اسرائيل ان احنا جامدين وعندنا كرامه ونديه درس كبير لاينساه , وعشان كده بدأ الحرب معه وانتظر من باقي الأخوة العرب ان يساندوه ويقفوا معه لكن للأسف كان الأخوة جبناء لأن ماما أمريكا طلعت وقالت من حق اسرائيل ان يدافع عن نفسه (كما تقول دائما) ومن يساند هذا الابن المدعو (حزب الله) فسوف ينال عقابه اتركوا اسرائيل تقضي عليه لأنه مشاغب
وكذا أصدقائي ابتعد العرب وتركوا هذا الشجاع وحده وليس هذا فقط بل أخذوا يلومونه ويعلقون عليه نتائج الحرب من موت للأبرياء المدنيين ودمار للبلد الجميل الذي كان قبله السائحين دوما لجماله
ونتيجه لذلك كافئتهم ماما بأنها لن تقطع عنهم المعونه ولن تترك اسرائيل أو غيرها يقترب منهم بينما هي تضحك في نفسها وتقول ولكن اذا أراد حبيبي اسرائيل ان يأخذ اي منهم لأنها تعجبه فلن أستطيع ان ارفض له طلب وخاصه اني أريدهم أيضا لما يتمتعون به من ثروات ونفط كما أخذت العراق ,اصبحت تحت يدي
ولذلك أصدقائي وقع جدو وأخواته في الفخ واذا لم ينجح الأبن الشجاع ان ينتصر كما انتصر سابقا فسيأتي الدور علي جميع الأخوة بما فيهم جدو
ويضيع الأبرياء أبناء الوطن نتيجه لجبنه هذا
في النهايه أقول كم أنا خائفه وحزينه من نصبح يوما لبنان أو فلسطين أخري
الله معنا هو المنتقم الجبار